ابن سعد

172

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عن عبد الله بن سيدان السلمي قال : تناجى أبو ذر وعثمان حتى ارتفعت أصواتهما . ثم انصرف أبو ذر متبسما فقال له الناس : ما لك ولأمير المؤمنين ؟ قال : سامع مطيع ولو أمرني أن آتي صنعاء أو عدن ثم استطعت أن أفعل لفعلت . وأمره عثمان أن يخرج إلى الربذة . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان بن حسين عن الحكم بن عيينة 228 / 4 عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال : كنت ردف رسول الله . ص . وهو على حمار وعليه بردعة أو قطيفة . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا الأعمش عن عثمان بن عمير عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن عبد الله بن عمرو قال : [ سمعت رسول الله . ص . يقول ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر ] . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا أبو أمية بن يعلى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : [ قال رسول الله . ص : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر . من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر ] . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : حدثنا مالك بن دينار أن النبي . ص . [ قال : أيكم يلقاني على الحال التي أفارقه عليها ؟ فقال أبو ذر : أنا . فقال له النبي . ص : صدقت . ثم قال : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر . من سره أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر ] . قال : أخبرنا سليمان بن حرب والحسن بن موسى قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال : [ قال رسول الله ص : ، ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ] ، . قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال : حدثنا أبو حرة عن محمد بن سيرين قال : [ قال رسول الله ص : ، ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ] ، . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عمرو قال : سمعت عراك بن